عن اليوم … ففي الأمس كانت لتلك المهنة قدسيتها و أحترامها كانت تبعث في قلب المظلوم الطمئنينه و الأرتياح و تعينة علي تحدي الظلم كانت سلاحا يؤازرة و يقف الي جوارة حتي يعود الية حقة المسلوب …
كانت شبحا يهدد الظالم فكان قلم الصحفي سلاحا فتاكا كفيلا بتحدي دروب الظلمات و قهر الظلم ..
و لكن كما طال الفساد العديد و العديد من المهن الراقيه في مجتمعنا هذا فانه و للأسف الشديد بدأ يتوغل و بشدة في عالم الصحافة ليتمكن من تلك المهنة و التي تعد من وجهة نظري علي قمة المهن الساميه في المجتمع المصري …لنجد البعض و نكرر البعض يعرضون اقلامهم للبيع ؛لمن يدفع اكثر لتتحول طلقات الحبر وتصيب في مقتل المظلوم بدلا من الظالم ليصبح صوت الحق صوتا للباطل و صفحات الجرائد ساحه لتصفية الخلافات و النزاعات الشخصيه …..
لنري و نسمع ما كنا لا نراة و لا نسمعة من قبل ( خدشا للسمعه و الكرامه ؛ طعنا في الذمم و الأعراض بدون أي مستندات رسميه قانونيه تبررذلك التعدي الصارخ و الواضح علي الحياه الخاصه للأخرين و المساس بسمعتهم و جلب العار لعائلاتهم) و كل هذا تحت عباءة الصحافة و أحتماءا بمبدأ غريب و قاعدة غريبة لا أؤيدها علي ا



































