اة علي ما جري من هاتفي اة ..
قد بدد الهم عن روحي و أحياها .
صوتا ثري دافئا من هاتفي يوما فزلزل الكون في نفسي و صحاها .
ونبه العقل من أضغاث أحلام و بث في الروح روحا دق معناها .
الاسم: اميرة احمد المحاامية
البلد: مصر
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | يناير 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||
شرفت بزيارتك مدونتي ارجوا ان اكون قد اسعدتك كما اسعدتني انت ...انتظرني تجد عندي كل ما هو جديد
اة علي ما جري من هاتفي اة ..
قد بدد الهم عن روحي و أحياها .
صوتا ثري دافئا من هاتفي يوما فزلزل الكون في نفسي و صحاها .
ونبه العقل من أضغاث أحلام و بث في الروح روحا دق معناها .
و لازال البحث مستمرا ؟؟؟؟
فقدناها منذ أمدا بعيد و حاولنا البحث عنها مرارا و تكرارا …. استغثنا بهم فهم ولاة الأمر هم المعنيون بالبحث عنها و ردها إلينا و لكن دوما و أبدا نصطدم بسلبية النتيجة تحت ستار و لازال البحث مستمرا ؟؟؟؟
أيام و أشهر و سنوات مرت عهود ووعود قطعت بالبحث عن كرامه المحامي المفقودة و ردها إليه و كم من منادي خرج و أطل علينا واعدا بميلاد كرامه جديدة للمحامي بدلا من تلك المفقودة التائهة بين أروقه الصراعات الداخلية لنقابه المحامين ….
ليتجرع المحامي ألوانا شتي من الهوان و الذل ورويدا رويدا وجدناة يفقد كرامته الشخصية بعد أن فقد كرامته المهنية .. و كان عزاؤنا الوحيد نحن المحامين علي ما آل إليه حالنا في أن دوام الحال من المحا ل و أن رياح التغيير آتيه لا محا ل … آ تيه ببشري ميلاد كرامه جديدة لمهنه المحاماة و كل من يمتهنها …… و لكن للأسف الشديد فوجئنا بمصرع كرامة المحامي أسفل كراسي السلطة بالنقابة … و اكتشفنا إن الحروب الضارية التي دارت دارت من أجل المنصب فقط ووجدنا أنفسنا نشاهد شيوخ المهنة يلعبون لعبه الكراسي الموسيقية لتنتهي اللعبة بفوز كلا منهم بكرسيه و كأن هذا هو الهدف المنشود و نهاية المطاف ……
لنجد أنفسنا و لازلنا غرباء في نقابتنا و لازالت نقابتنا غريبة عنا 000 تفرق بين أبنائها فتحتضن من لا يستحق و تلفظ من لا يستحق ..؟؟؟ … مشاهدة المزيد
عفوا نقيب المحامين فلازالت كرامتنا مهدره …..عفوا نقيب المحامين فلازال رغيف العيش تائه منا نبحث عنة ……. عفوا نقيب المحامين فلازال شباب وصغار المحامين يتجرعون العذاب في مكاتب كبار المحامين و شيوخها فيعملون طوال الشهر ب 50 جنيه واليوم الذي نجد فية مكتب متريش تبقي المهيه 100 جنية ولما يبقي المحامي أمه داعيا له يا خد 150 جنيه يا بلاش مرمطون بليسانس حقوق ب 150 جنيه بس.. مرمطون صبح و ليل ب 150 جنيه الصبح يتنطط من محكمه لمحكمه ومن مبني لمبني ومن حي لحي و من محافظه لمحافظه و بالليل يطلع عينه كتابه مذكرات و ترتيب أوراق واهه بالمرة حرس شخصي في المكتب بدل البواب وممكن بردة وقت الزنقة يعمل فنجان قهوة أو شاي للمتر الكبير ويعني ممكن بردة لو قضيه فلتت من الأستاذ الكبير و خسرها يشيلها 1/2 المتر
الصغير و يتمر مط و يتبهدل ا ودام الموكل كدة و كدة يعني وغصب عن عين اللي خلفوة حيستحمل عشان أل 150 جنيه
قال عمر ابن الخطاب رضي اللة عنة ( نحن قوم أعزنا اللة بالأسلام … فأذا ابتغينا العزة بغيرة ؛ أذلنا اللة ….
حدث ذلك في مرسيليا في عهد كانت تسيطر عليها فيه عدة عصابات استطاعت أن تمتلك كل شي …..
حتى الشرطة والقضاء …..و حتى القانون
في ذلك العصر - في ثلاثينيات القرن العشرين- قام أحد زعـماء هذه العصابات
بقـتـل أحد خصومه .. فألقي القبض عليه
وعندما جاء شاهد الإدانة الوحيد… ليقف أمام القاضي الذي حصل في المساء فقط
على رشوة ضخمة لتبرئة زعيم العصابة …
سأل القاضي الشاهد في صرامة :
ماذا حدث بالضبط ؟
أجابه الشاهد في هدوء واثق :
كنت اجلس في مخزن المتجر في الساعة الثانية بعد منتصف الليل والسيد (فيران)
صاحب المتجر في الخارج .. ثم سمعت طلقا ناريا وعندما هرعـت من المخزن إلى
المتجر وجدت السيد (فيران) جثة هامدة والدماء تنزف من ثقب بين عينيه الجامدتين
الجاحظتين والس ي د ( ديبوا)يقف أمامه ومسدسه في قبضته والدخان يتصاعد من فوهته
ولم يكن هناك سواه
سأله القاضي في صرامة مخيفة :
هل رأيته وهو يطلق النار على رئيسك؟؟
أجابه الشاهد في بساطه :
كلا ولكن مظهره يؤكد انه هو الفاعل فلم يكد يراني حتى رمقني بنظره قاسيه ودس
المسدس في جيبه وغادر المكان في هدوء وهو يتصور أنى لن أجرؤ على إدانته
والشهادة ضده .
عاد القاضي يسأله في صرامة :
هل رأيته يطلق النار ؟؟؟؟
عشان انت مصرى لازم تعانى
وتفقد كرامتك بكل المعانى
وتحرق فى دمك سنين مش ثوانى
واوعى تصدق كلام الاغانى
بتاع الحضاره وكانى ومانى
ده كله هجايص مايدخل ودانى
عشان انت مصرى العذاب بيناديك
بتبدا فى يومك حاجات بترازيك
فى نومك فى قومك تعكنن عليك
تضايقك ولسه العماص فى عينيك
مافيش ميه تشطف صابونه فى ايديك
وجسمك ملزق وريحتك عاديك
فتلبس وتنزل وفيك اللى فيك
ورايح لشغلك حتحتاج مواصله
ادى المترو واقف وكهربته فاصله
وفى الميكروباص خناقه وحاصله
اوتوبيس فرامله عايزالها وصله
وتوك توك ده تايه ومحتاج لبوصله
قفزت من الطابق العاشر
حياتي كلها مشاكل
ليس لها حلول
الإنتحار هو الحل الوحيد
سأقفز

وبالفعل قفزت

انه الطابق التاسع .. انه الزوج والزوجة السعيدان المعروفان في المبنى ..
( انهما يتشاجران)
لم يكونا سعيدين أبداً

انه الطابق الثامن
أليس هذا الشاب الضحوك المعروف في المبنى ..؟!
انه يبكي .. يبكي بشدة !

انه الطابق السابع
أليست هذه المرأة الأكثر نشاطاً في المبنى
ماذا تفعل؟
ما هذا الوجه الشاحب
وما كل هذه الأدوية
أنها تأخذ أدويتها ..
تبدو مريضة جداً

انه الطابق السادس..
أليس هذا جارنا المهندس لقد تخرج منذ خمس سنوات
مازال يشترى سبع صحف يوميا ليبحث عن عمل !!
المرأة في سن الـــ 18 سنة هي مثل كرة القدم 22 واحد بيجري وراها.
أما في سن الـــ 28 سنة فهي مثل كرة السلة 10 بيجروا وراها
أما المرأة في سن الــ 38 سنة فهي مثل كرة الجولف واحد بس بيجري وراها.
أما المرأة في سن الـــ 48 سنة فهي مثل كرة التنس كل واحد يحدفها ع
اثنين متزوجين من عشرين سنة ..
قرروا يصيفوا عالبحر بنفس الفندق اللى قضوا فيه شهر العسل زمان لكن الزوجة كانت مشغولة فاتفقت مع زوجها إنه يسافر لوحده وهي تلحقه بعد يومين ..
وصل الزوج الفندق ودخل الغرفة
حصل كمبيوتر بالغرفة وموصل بالانترنت فقال: ارسل ايميل لزوجتي اطمنها على أحوالي.
بعد ماكتب الرسالة وهو بيكتب عنوان البريد الالكترونى لزوجته أخطأ فى كتابة حرف فى العنوان
وبالطبع راح الايميل لشخص تانى تصادف إنه كان لأرملة توها راجعة من مراسم دفن زوجها اللى توفاه الله بنفس اليوم ..
الأرملة فتحت كمبيوترها عشان تقرأ ايميلات التعازي
وطاحت على الأرض مغمي عليها بلحظة دخول ولدها اللي حاول يسعفها بكل الطرق وما قدر
نظر الابن إلى ك
انواع الحب
النوع الاول : هناك من يحبك بجنون ويسعى جاهداً لإصابتك بهذا الجنون ولا يستوعب رفضك لمشاعره بهذه السهولة فيحاصرك بسيل من المشاعر الغير مرغوبة ويمارس عليك الغيره غير المباحة فيكتفي بحبه لك ويحملك جميل هذا الحب ويجب لزاماً عليك أن تحبه وإلا نعتك بصفات مرفوضة إنسانيا ً..
النوع الثاني : هو من تحبه أنت بجنون فيكون مصيبتك العظمى حين يدرك حجم هذا الجنون فيتفنن في إيذائك وكأنه ينتقم منك لأنك أحببته فيتمادى في إيذائك ليذيقك مرارة حبك وافتقاده ويتمادى في الهجر والصد .
النوع الثالث :هو من يحبك بصدق فيعاملك معامله الود يحبك بصمت ويحترمك بصمت ويتمناك بينه وبين نفسه يمنعه اعتزازه بنفسه من الإقتراب منك إذا كنت مشغولاً بغيره فيكتفي بالحب من أجل الحب ويح









